
أثار تعادل المنتخب الوطني المغربي ومنتخب مالي مساء أمس الجمعة خلال فعاليات الجولة الثانية من منافسات كان المغرب 2025 موجة من الغضب العارم في صفوف المواطنين والمتتبعين للمنتخب الوطني المغربي
وعبر العديد من المتتبعين عن عدم رضاهم عن ما يقدمه المنتخب المغربي خلال منافسات الكان وأيضا عن الطريقة التي يدير بيها وليد الركراكي المنتخب، لا من حيث الاختيارات وايضاً من حيث الرسم التكتيكي والقراءات التقنية التي يعتمدها،
ورجح العديد من المتتبعين ان سبب ظهور المنتخب بهذا المستوى المتواضع خلال المبارتين الماضيتين رغم تحقيق 4 نقاط راجع إلى الأسماء التي اعتمدها الناخب الوطني والتي لم تكن جاهزة للعرس الأفريقي خصوصا من لاعبي الدفاع.
وتفاجأ الزملاء الإعلامين في آخر حصة تدريبة قبل مباراة جزر القمر بالمدافع ادم ماسينا وهو يتدرب وحيدا لعدم جاهزيته ما يطرح العديد من علامات الاستفهام، بشأن المناداة على لاعبين غير جاهزين وإقصاء مدافعين جاهزين للكاس، أمثال باعوف بختي والهلالي وأبقار، دون إغفال سقوط رومان سايس وسقطته المخيبة في أول التحام وخروجه مكرها ما جعل الجماهير تضع أيديها على قلوبها في أول مباراة للمنتخب.
وتطرح الجماهير سؤالين بأي طريقة سنلعب على مستوى الدفاع وهل جواد الياميق قادر على أن يخلق ثنائية قوية مع نايف خصوصا وأن أداء الياميق لايطمن وهو ماظهر به في مباراة جزر القمر وأكده اليوم أمام مالي حيث ظهر بمستوى لا يليق بمدافع دولي يحمل قميص أسود الأطلس .
بل أكثر من ذلك وليد ظل عاجزا هو وطاقمه عن ايجاد الحلول طيلة مجريات لقاء المنتخب ومالي، وارتكبو أخطاء بالجملة كتغير دياز وأوناحي اللذين كانا نقطة الضوء الوحيدة في اللقاء، وكذا الاستمرار بإسماعيل الصيباري الذي كان خارج نطاق الخدمة .
بل أكثر من ذللك دخول الزلزولي وبنصغير والنصيري لم يعطي أي إضافة لخط هجوم المنتخب، ما أفقدنا نقطتين خلال قاني مباراة للمنتخب الوطني
وعموما يمكن القول ان هذ التعادل لخص الوجه الحقيقي لكتيبة الرگراگي التي قد تعاني أكثر في حالة عدم تصحيح الأمور .













