
أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن جميع الأساتذة الجدد قد انخرطوا في مؤسساتهم التعليمية بعد السادس من شتنبر، وهو التاريخ الذي شهد انتهاء الحركة الإقليمية، التي نُظمت لأول مرة بتنسيق وتوافق مع النقابات التعليمية.
وخلال ندوة صحفية عقدها اليوم الجمعة 19 شتنبر الجاري بالرباط، أشار الوزير إلى أن عدد الأساتذة الذين لم يلتحقوا بعد بمؤسساتهم يظل محدودا، مؤكدا أن الوزارة تعمل على إيجاد الحلول المناسبة لضمان استكمال التحاق الجميع.
وأشار برادة إلى أن الموسم الدراسي 2025-2026 شهد ارتفاعا ملحوظا في أعداد التلاميذ الملتحقين بمختلف الأسلاك التعليمية، سواء في التعليم العمومي أو الخصوصي، حيث بلغ مجموع المتمدرسين 8.271.256 تلميذا، منهم 7.004.533 في التعليم العمومي و1.266.723 في التعليم الخصوصي، الذي سجل زيادة بنسبة 4,5٪ مقارنة بالموسم الماضي.
أما في ما يخص التعليم الأولي، لفت الوزير إلى أن عدد الأطفال المتمدرسين سيصل إلى 985.375 طفلا، مع استحواذ التعليم الأولي العمومي على حوالي 67٪ من مجموع الأطفال الملتحقين بهذه المرحلة التعليمية، ما يعكس استقطاب القطاع العمومي لجزء كبير من هذه الفئة العمرية.
وأشار برادة إلى ارتفاع أعداد التلاميذ في المستويين الإعدادي والتأهيلي حيث سيبلغ تلاميذ الإعدادي حوالي 2.078.516 بزيادة نسبتها 7 في المائة، أما تلاميذ التأهيلي فسيصل عددهم إلى 1.326.003، أي بارتفاع يناهز 12 في المائة، بينما انخفض عدد تلاميذ الابتدائي بنسبة 1٪، حيث بلغ 3.600.014.
وأوضح الوزير أن الوزارة عملت على تعزيز البنية التحتية التعليمية، خاصة في المناطق القروية وذات الكثافة السكانية العالية، وذلك عبر إحداث 169 مؤسسة تعليمية جديدة، 43٪ منها مدارس جماعاتية، إلى جانب بناء 2461 حجرة دراسية.
كما تم إنشاء 15 داخلية جديدة كلها في الوسط القروي. وذكر برادة أن مجموع المؤسسات التعليمية في المغرب وصل إلى 12,441 مؤسسة، ويبلغ عدد الأساتذة 129,299، منهم 14,000 أستاذ جديد.
أما فيما يخص الدعم الاجتماعي، فقد أكد الوزير أن أكثر من 3.2 مليون تلميذ استفادوا من منحة “مليون محفظة”، وارتفع عدد المستفيدين من الداخليات والمطاعم والنقل المدرسي.













