
أسدلت محكمة الاستئناف بالجديدة، الستار على أطوار محاكمة عصابة مكونة من أربعة أشخاص، من بينهم شابة، تورطوا في اختطاف سيدة مسنّة تبلغ من العمر 75 سنة بسيدي بنور، بعدما خططوا لسلبها مبلغا ماليا قدره 20 مليون سنتيم.
وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية الشابة واثنين من شركائها بثماني سنوات سجنا لكل واحد منهم، فيما أدين ابن شقيق الضحية بسنتين حبسا نافذا، لضلوعه في تزويد أفراد العصابة بمعلومات سهلت تنفيذ الجريمة.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الخميس 06 فبراير الماضي، حينما قام شخص كان يغطي وجهه بـ”كمامة” بالزج بسيدة كانت متوجهة صوب “الحمام” أو قادمة منه، داخل سيارة بيضاء اللون من نوع “داسيا لوغان”، وذلك بعدما استدرجها بالحديث، قبل أن تنطلق السيارة التي كانت لوحة ترقيمها مخفية مسرعة صوب وجهة مجهولة، وهي المشاهد الذي وثقها شريط فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
المتهمون نفذوا عملية الإختطاف بغرض سرقة مبلغ مالي يقدر بـ20 مليون سنتيم، حصلت عليه الضحية بعد عملية بيع عقار عبارة عن بقعة أرضية، وهي العملية التي كان أفراد العصابة على دراية بها.
وكانت الأبحاث والتحريات المعمقة التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية قد مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيهم المتورطين في هذه القضية، قبل أن تقود التدخلات الميدانية لتوقيف اثنين من المشتبه فيهم، وهما سيدة تبلغ من العمر 26 سنة تم توقيفها بمركز سيدي بنور، والمساهم الثاني البالغ من العمر 24 سنة والذي تم توقيفه بتنسيق ميداني مع عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد فرج بضواحي سيدي بنور.
وقد تم تسجيل هذه القضية بتاريخ 6 فبراير الجاري عندما تقدمت الضحية بشكاية مفادها تعرضها للاختطاف من طرف ثلاثة أشخاص، من بينهم سيدة ترتدي عباءة، كانوا على متن سيارة خفيفة قبل أن يخلوا سبيلها بعد ثلاث ساعات من الاحتجاز بعدما لم يعثروا على مبلغ مالي تحصلت عليه من تفويت عقار، وهي الأفعال الإجرامية التي تم توثيق جزء منها في شريط فيديو منشور على الشبكات التواصلية.
المعطيات تشير إلى أن المشتبه فيهما حصلا على معلومات من أحد معارف الضحية، بشأن بيعها لعقار بمبلغ مالي مهم، فقاما رفقة مساهم ثالث باستئجار سيارة واستخدامها في اختطاف الضحية وتعريضها للاحتجاز ومحاولة السرقة، بعدما انتقل واحد منهم لمنزلها وقام بتفتيشه، قبل أن يخلوا سبيلها بعدما لم يعثروا على المبلغ المالي الذي تم إيداعه مسبقا بالبنك.













