
تسبب الرئيس السابق لجماعة الحنشان، أخيرا، في إلزام الجماعة بأداء مبالغ مالية بلغت في مجموعها أزيد من 12 مليونا، بعد تأييد الحكم الابتدائي الصادر ضده في قضية حادثة سير بسيارة المصلحة أدت إلى مصرع سائحة بولونية.
ووفق ما أوردته يومية “الصباح”، فقد وقعت الحادثة في أبريل 2021 حين كان رئيس الجماعة في طريق عودته من الصويرة، ويقود سيارته بسرعة مفرطة جعلته يفقد السيطرة عليها، ويصدم الأجنبية التي كانت تقود دراجتها الهوائية رفقة شاب مغربي، فجرّها على الأرض لمسافة قاربت المائة متر.
وجرى نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة، بمن فيهم الرئيس المتسبب في الحادث والأجنبية ورفيقها، إلا أن حالة الأجنبية كانت أخطر فأدخلت قسم العناية المركزة.
وكشفت المصالح الطبية التي تدخلت لإسعاف الأجنبية تعرضها لإصابات بالغة، وكسور ورضوض، خاصة أن سيارة الرئيس سحلتها رفقة دراجتها، وهو ما جعل أطرافها السفلية تتعرض للسلخ، وهو ما تطلب تدخلا طبيا عاجلا لبتر قدميها، لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة بعد ساعات من ذلك.
وقضت المحكمة بتعويض قدره أزيد من 8 ملايين لفائدة مرافق الضحية الهالكة، فيما حددت 34 ألف درهم لفائدة ذوي حقوقها.













