
جاء في تقرير نشرته يوم الخميس صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن ظاهرة الهجرة من إسرائيل الى المغرب أصبحت تكتسي زخما متزايدا، إذ يعود الإسرائيليون من أصل مغربي للعيش في هذا البلد الإسلامي.
وأضافت أنه على الرغم من أن السكان المحليين ينظرون إليهم في بعض الأحيان نظرة سلبية، لكن بالنسبة لهم فإن الحلم المغربي يستحق كل هذا العناء، مضيفة أن العديد من الناس الذين تحدثت إليهم عبروا عن رغبتهم في العودة للعيش في المغرب.
وبحسب التقرير الذي أورد عدة أمثلة لإسرائيليين عادوا للاستقرار في المغرب وحصلوا على هويتهم المغربية من بطاقة تعريف وجواز سفر فإن هناك “حركة هادئة وغير منظمة ومتنوعة بشكل لا يصدق تضم العشرات من الشباب في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، وهم مهاجرون من الجيل الثاني من المغرب، الذين نقلوا مركز حياتهم من إسرائيل إلى بلدهم الأصلي. إنهم رجال أعمال، وممثلون، وكوميديون، وأكاديميون، من مختلف الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية ومن مختلف ألوان الطيف السياسي”.
وأوضحت الصحيفة أن موجة الهجرة من إسرائيل إلى المغرب قبل عدة سنوات من اتفاقيات إبراهيم، التي دخلت حيز التنفيذ في دجنبر 2020. وفي عام 2018، وصلت أيض ا موجة من المجرمين الإسرائيليين والفارين من قضايا الطلاق، مدركين وجود ثغرة في القانون تسمح لهم بتجنب السجن بحكم أصولهم المغربية”.
وأضافت الصحيفة “إن الإسرائيليين الذين ذهبوا إلى المغرب معظمهم من أصل مغربي، بخلفيات متنوعة دينية علمانية تقليدية أفراد آباء وأمهات عازبون وعائلات لديها العديد من الأطفال. إنهم يعيشون في مختلف أنحاء البلاد، وليس لديهم حياة مجتمعية مشتركة توحدهم. من المؤكد أن الجميع يعرفون بعضهم البعض”.
وبحسب التقرير ف”على الرغم من حبهم الشديد للمغرب وشعبه، يقول جميع من أجريت معهم المقابلات إنهم واجهوا قدرا معينا من العداء عندما اكتشفوا أنهم إسرائيليون، بل إن الوضع ازداد سوءا بعد السابع من أكتوبر”.













