
لفظ مواطن اربعيني انفاسه الاخيرة نهاية الاسبوع المنصرم بقسم الانعاش بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، متأثرا بمضاعفات الجروح التي تعرض لها بسبب عضة كلب ضال.
وحسب المعطيات الاولية التي حصلت عليها كشـ24 فإن المعني بالامر المتزوج والاب لبنت صغيرة، والذي كان يعمل قيد حياته في فرن بدوار الخدير الجديد بجماعة تسلطانت، اعترضت سبيله مجموعة كبيرة من الكلاب الضالة منتصف شتنبر المنصرم، ما عرضه لعضات كلب ضال.
ووفق مصادر مقربة من أسرة الضحية، فإن الاخير كان مكلفا برعاية والدته المريضة، ما جعله مبررا للاكتفاء بتناول مضاد حيوي حصل عليه من الصيدلية و البقاء بجانبها، بدل التوجه الى المستشفى لاخذ الحقن المخصصة لمثل هذه الحالات، ما جعل المضاعفات تتأجل بضعة ايام لتظهر بعد ذلك على شكل الام قوية على مستوى الظهر خاصة، مع فقدان للاعصاب وغثيان متكرر.
وتضيف المصادر، ان الهالك قرر بعدها اللجوء الى مستشفى شريفة بمقاطعة سيدي يوسف بن علي، الا ان الحالة الهستيرية التي كان عليها جعلت حراس الامن الخاص يتعاملون معه على اساس انه في حالة تخدير متقدم، ويربطون الاتصال بمصالح الامن التي قامت بتوقيفه، قبل تفهم الامر إثر التحاق زوجته، واحالته عبر سيارة اسعاف على مستعجلات مستشفى الرازي.
واستنادا لما افادت به زوجة الهالك، فإن الاطر الصحية بمستشفى الرازي اعتقدت بدورها انه في حالة تخدير، قبل ان تخبرهم انه تعرض قبل اسابيع لعضة كلب، ليتم مباشرة اخضاعه لبعض الفحوصات ومباشرة العلاج الذي كان غير ذي جدوى، بالنظر لحالته المتقدمة واصابته بداء الكَلَب، ما جعل الطاقم الطبي يخبر ذويه بان وفاته مسألة وقت فقط، وهو ما حدث فعلا، حيت توفي بعد التحاقه بالمستشفى بيوم واحد .













