
تفاعل عدد من لاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مع الاحتجاجات التي تقودها حركة “جيل Z”، المطالبة بتحسين قطاعي التعليم والصحة ومحاربة الفساد في المغرب.

وقد تحولت حسابات لاعبي المنتخب الوطني، من بينهم حكيم زياش، ياسين بونو، سفيان أمرابط، نور الدين أمرابط، نايف أكرد أشرف داري، عبد الصمد الزلزولي، عبد الحميد الصابيري، تاكناوتي، زكرياء أبو خلال، بلال الخنوس، وأنس الزروري، إلى منصات للتعبير عن دعمهم لهذه الوقفات الاحتجاجية، حيث شددوا على أهمية الاستماع لمطالب الشباب باعتبارها مشروعة وتعكس هموم فئات واسعة من المجتمع.

وتؤكد حركة “جيل Z”، التي تقدم نفسها كصوت الشباب المغربي الواعي، أن إصلاح منظومة التعليم والخدمات الصحية العمومية أضحى ضرورة عاجلة لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.



















