
حقق المركز الترابي لدرك السوالم الطريفية، نتائج ونجاحات في المستوى المطلوب، عبر نهجه لسياسة تقريب الإدارة من المواطنين والمواطنات، في توجه إداري حديث، يهدف إلى جعل المؤسسة أو الإدارة العمومية، في خدمة المواطن بشكل مباشر وسهل، عبر تقليص المسافات المادية والمعنوية، بين المرتفقين والمرتفقات والإدارة العمومية ” مركز الدرك “.
وجاء هذا التميز وفق مصادر موقع كش 24، نتيجة إستراتيجية عمل متكاملة عامة وشاملة، تحت إشراف الكولونيل هشام المجاهد ونائبه، تقوم على القرب من المواطنين والمواطنات، والإنفتاح على المحيط المحلي، لساكنة الجماعة الترابية السوالم الطريفية، والفعالية في مكافحة ومواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بالجريمة والجريمة المنظمة.
المصادر نفسها أفادت، بأن مركز الدرك الملكي السوالم الطريفية، تمكن في وقت قياسي وجيز، عبر تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق، بين سرية حد السوالم والقيادة الجهوية سطات، من تحقيق نتائج ملموسة في حماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة والخاصة.
هذه المقاربة الأمنية الناجحة، إنعكست إيجابا على الإحساس الجماعي بالأمن، ورسخت صورة إيجابية للدرك الملكي، على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي، وذلك بفضل تفاني قائد المركز الترابي وعناصره، والقائد الجهوي الذي جددت فيه القيادة العليا للدرك الملكي الثقة مؤخرا، على رأس القيادة الجهوية بسطات، حيث إعتمد على رؤية متوازنة، تجمع بين الصرامة في تطبيق القانون، والإنفتاح على الفاعلين المحليين.
إن هذه الإنجازات البارزة، أسهمت في بناء علاقة ثقة، متبادلة بين الإدارة والساكنة، وتعزيز الأمن والإستقرار، باعتبارهما ركيزة أساسية للتنمية بالمنطقة، إذ لا يقتصر دور درك السوالم الطريفية، على محاربة الجريمة فحسب، بل يشمل أيضا تحسين الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، في تجربة جعلت منه نموذجا يحتذى به، في الأداء الأمني وخدمة المواطنين بجهة الدار البيضاء سطات.













