
ترأست فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة مجلس جماعة مراكش، صباح يومه الثلاثاء، الجلسة الأولى من دورة المجلس العادية لشهر أكتوبر 2025، بقاعة الاجتماعات الكبرى بمقر المجلس الجماعي بشارع محمد السادس.

وافتتحت الدورة بعرض تقرير حول الدعاوى القضائية المرفوعة ضد الجماعة، في إطار أحكام المادة 264 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، قبل الانتقال إلى مناقشة تعديل اتفاقية الشراكة المبرمة بين جماعة مراكش ومدينة كنتيلي (KINTÉLÉ) بجمهورية الكونغو، لتفعيل التعاون اللامركزي كما يتضمن جدول الأعمال دراسة مشروع مذكرة تفاهم بين جماعة مراكش ومدينة سيم ريب (SIEM REAP) بمملكة الكامبودج، في إطار انفتاح الجماعة على شراكات إفريقية وآسيوية جديدة.

وستتم كذلك المصادقة على قبول هبتين عقاريتين ممنوحتين من طرف شركة فيزيو “برومو” VISION PROMO لفائدة جماعة مراكش، الأولى عبارة عن قطعة أرضية عارية مخصصة لتجهيز عمومي منتمية للصك العقاري عدد 43/79083 البالغة مساحتها 6 ار 4 سنتيار والكائنة بنفوذ تراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي، أما الثانية فهي عبارة عن قطعة أرضية عارية مخصصة لتجهيز عمومي منتمية للصك العقاري عدد 43/79084 البالغة مساحتها 5 ار 24 سنتيار والكائنة بنفوذ تراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي.
وسيصادق المجلس كذلك على قبول هبة عقارية ممنوحة من طرف محمد بدر وافق لفائدة جماعة مراكش وهي عبارة عن قطعة أرضية عارية مخصصة لتجهيز عمومي (نادي نسوي حسب وثائق التعمير) منتمية للصك العقاري عدد 83/32711 البالغة مساحتها 2 او 30 سنتيار والكائنة بنفوذ تراب مقاطعة جليز (دوار احمر قرب مرجان التجزئة السكنية ديور (مرجان).

وسيناقش المجلس ايضا مشروع بيع مجموعة من الملك التجاري بباب الخميس الواقع بتراب مقاطعة مراكش-المدينة لفائدة الخواص، وذلك في إطار تصفية الممتلكات غير المنتجة، كما ستعرف الجلسة أيضاً دراسة والمصادقة على اتفاقيات شراكة بين جماعة مراكش والمجلس الجهوي للتعاون الوطني لجهة مراكش آسفي، تتعلق بتدبير وتسيير مؤسسات اجتماعية كدور الطفولة والمرأة، والمراكز التربوية والاجتماعية، ومراكز الأشخاص في وضعية هشاشة.

وسيتدارس المجلس ايضا خلال هذع الجلسة اتفاقية شراكة مع المديرية الجهوية للتعاون الوطني لجهة مراكش آسفي بشأن تدبير مركز فتح النور للشباب بحي إزلي، ومؤسسة الرعاية الاجتماعية الخاصة بالنساء والأطفال.

وتأتي هذه الدورة في سياق دينامية جماعية تعرفها مدينة مراكش على مستوى تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات الجماعية، إلى جانب الانفتاح على الشراكات الدولية في مجالات النقل، الطاقة، التعاون اللامركزي، والرعاية الاجتماعية، بما يعزز مكانة المدينة كوجهة حضرية واقتصادية وثقافية كبرى.













