
كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في رد كتابي على سؤال تقدمت به النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة عن الفريق الحركي، حول تأخر افتتاح المحطة الطرقية الجديدة بمنطقة العزوزية في مراكش، يعود إلى ضرورة استكمال تجهيزها وتنظيم عملية تسييرها على مستوى المنظومة المحلية، مؤكدا أن الأشغال التقنية والإدارية للمحطة دخلت مراحلها النهائية، استعدادا لافتتاحها قريبا.
وأوضح لفتيت، أن مجلس جماعة مراكش صادق بالإجماع على مجموعة من القرارات الخاصة بالمحطة تمهيدا لافتتاحها قريبا، بعد إنهاء الإجراءات القانونية والإدارية، من بينها: تعويض الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجستيكية كمساهم في رأسمال شركة التنمية المحلية بمجلس عمالة مراكش، وتغيير اسم الشركة إلى “شركة التنمية المحلية – مراكش مسافر”.
وأشار الوزير إلى أن عدة لقاءات تنسيقية عُقدت مع جميع الأطراف المعنية، بما فيها اجتماع 20 فبراير 2025 مع ممثلي مهنيي النقل بالمحطة الطرقية باب دكالة، إضافة إلى اجتماعات أخرى لمناقشة الانتقال إلى المحطة الجديدة وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات.
وشددت وزارة الداخلية على أن المشروع يشكل خطوة استراتيجية لتطوير النقل بين المدن، وتوفير فضاءات عصرية ومساحات مريحة للمسافرين والمهنيين، مع اعتماد أنظمة تقنية حديثة لتنظيم حركة الحافلات ومراقبتها، إلى جانب تجهيزات مثل كاميرات المراقبة ونظم التحكم في التدفقات.
وأكدت الوزارة أن موقع المحطة بالعزوزية قرب المحاور الطرقية الكبرى، بما فيها طرق أسفي والصويرة وأكادير، سيسهم في تخفيف الضغط المروري عن وسط المدينة والحد من الانبعاثات، كما ستشكل المحطة مركزا خدماتيا وتجاريا جديدا يعزز جاذبية مراكش محليا ودوليا.













